مار شربل
الرئيسية

الثاني والعشرون من كل شهر: الحج الشهري إلى مار شربل

في الثاني والعشرين من كل شهر، يجتمع الحجّاج في دير مار مارون في عنايا للمشاركة في القداس والصلاة عند ضريح القديس شربل. نشأت هذه العادة التعبّدية بعد شفاء روته امرأة لبنانية سنة ١٩٩٣.

لماذا الثاني والعشرون؟

تعود هذه العادة إلى نهاد الشامي، وهي أم لاثني عشر ولدًا أصيبت بجلطة دماغية في ٩ كانون الثاني ١٩٩٣ تركتها مشلولة جزئيًا. قصد ابنها البكر سعد محبسة عنايا وطلب شفاعة القديس شربل. وبحسب شهادتها، رأت في حلم ليلة ٢٢ كانون الثاني ١٩٩٣ القديس شربل يرافقه راهب آخر يجريان لها عملية جراحية، وطلب منها أن تزور محبسته في الثاني والعشرين من كل شهر وأن تواظب على القداس. استيقظت معافاة، وبقيت أمينة لهذه الزيارة الشهرية حتى وفاتها. هذه رواية شخصية ننقلها كما روتها، وليست عجيبة أعلنتها الكنيسة رسميًا.

اليوم الثاني والعشرون في عنايا

يُحتفل بالقداس في الدير في هذا اليوم، ويتوافد الحجّاج بأعداد كبيرة. ويقول الأب لويس مطر من الرهبانية اللبنانية المارونية إن الحج الشهري قد يجمع حتى ثلاثين ألف شخص، وأحيانًا خمسة وسبعين ألفًا، من مسيحيين ودروز وهندوس ومسلمين. توقّع زحامًا وانتظارًا أطول للوصول إلى الضريح. وإذا كنت تفضّل الصلاة بهدوء، فاختر يومًا عاديًا من أيام الأسبوع، وراجع موقع الدير قبل الزيارة.

عيش هذا اليوم في البيت

يمكن عيش الثاني والعشرين في أي مكان. شارك في القداس في هذا اليوم، فكثير من الرعايا المارونية في العالم تقيم قداسًا خاصًا به. صلِّ المسبحة الوردية على نيتك، وأضئ شمعة أمام صورة القديس، وإن كان لدى عائلتك زيت مبارك من عنايا يمكنك أن ترسم به إشارة صليب صغيرة على الجبين مع صلاة قصيرة.

هل هو عيد رسمي في الكنيسة؟

لا. عيد القديس شربل الليتورجي هو الأحد الثالث من تموز في الكنيسة المارونية و٢٤ تموز في التقويم الروماني. أما الثاني والعشرون من كل شهر فعادة تعبّدية أحبّها المؤمنون وانتشرت على نطاق واسع، وليست قرارًا كنسيًا.

هل يمكن طلب الشفاء في هذا اليوم؟

نعم، يطلب مؤمنون كثيرون شفاعة القديس شربل من أجل المرضى في هذا اليوم. لكن الصلاة طلب، والله يبقى حرًّا؛ لا يضمن أي تاريخ أو صيغة نتيجة معيّنة. ومرافقة المريض تشمل أيضًا احترام علاجه والوقوف إلى جانبه.

المصادر والمراجع