سيرة مار شربل: حياته ودعوته وإعلان قداسته
القديس شربل مخلوف راهب وكاهن ماروني لبناني. تدعونا حياته إلى اكتشاف معنى الصلاة والصمت والعمل والأمانة لله. يجمع هذا الدليل محطات أساسية من سيرته، مع مصادر تتيح متابعة القراءة.
نشأته في لبنان
وُلد يوسف أنطون مخلوف في بقاعكفرا في ٨ أيار ١٨٢٨، ونشأ في عائلة مسيحية. اختار لاحقًا الحياة الرهبانية واتخذ اسم شربل. وقد يُكتب اسمه بالحروف اللاتينية Charbel أو Sharbel؛ وهذه الصيغ تشير إلى القديس نفسه.
الدعوة الرهبانية والكهنوتية
تنتمي دعوته إلى التقليد الماروني، وهو تقليد كاثوليكي شرقي. شكّلت الحياة المشتركة والصلاة والاحتفال بالإفخارستيا والعمل اليومي إطار مسيرته. وفهم هذه الأمانة اليومية يساعدنا على قراءة سيرته بعيدًا عن الاكتفاء بالروايات الاستثنائية المرتبطة بذكراه.
محبسة عنايا
انتقل شربل إلى محبسة القديسين بطرس وبولس في شباط ١٨٧٥. وتابع فيها حياة الصلاة حتى وفاته في ٢٤ كانون الأول ١٨٩٨. يمكن أن يلهمنا صمته وقتًا قصيرًا للتأمل، من دون أن يعني ذلك ضرورة تقليد ممارسات التقشّف الخاصة بدعوته.
التطويب وإعلان القداسة
أعلنه البابا بولس السادس طوباويًا في ٥ كانون الأول ١٩٦٥، ثم قديسًا في ٩ تشرين الأول ١٩٧٧. ويختلف إعلان القداسة عن الاعتراف بكل شهادة شخصية متداولة. فمجرد نشر قصة لا يجعلها عجيبة معترفًا بها رسميًا من الكنيسة.
كيف نستلهم حياته اليوم؟
ابدأ بدقائق من الصمت وقراءة مقطع من الإنجيل. اختر بعدها عمل محبة بسيطًا: الإصغاء إلى شخص وحيد، أو طلب الصفح، أو تقديم خدمة من دون انتظار مقابل. لا تقاس الصلاة بكثرة الكلمات أو بقوة المشاعر وحدها، بل يمكن أن ترافقها أمانة هادئة في تفاصيل الحياة.
القراءة مع العائلة
عند مشاركة سيرة القديس مع الأطفال، اترك مجالًا لأسئلتهم واشرح معنى الرهبنة بلغة تناسب أعمارهم. يمكن لكل فرد أن يختار نية للصلاة وعمل خير صغيرًا. وتساعد الروابط التالية على متابعة السيرة بالصلاة أو بالتعرّف إلى عنايا.