عجائب مار شربل المعترف بها كنسيًا: ثلاثة أشفية فحصتها الكنيسة
تُنسب إلى القديس شربل أشفية كثيرة. وتذكر رعية مار شربل المارونية في باتون روج أن شفاءين اعتُمدا لتطويبه وشفاءً ثالثًا لإعلان قداسته. نعرض الحالات الثلاث مع التمييز بينها وبين الشهادات الشخصية التي لم يصدر في شأنها حكم مماثل.
ما معنى عجيبة معترف بها؟
في دعوى قداسة شربل، اعتُمد شفاءان لتطويبه الذي أعلنه البابا بولس السادس في ٥ كانون الأول ١٩٦٥، وشفاء ثالث لإعلان قداسته على يد البابا نفسه في ٩ تشرين الأول ١٩٧٧. تذكر رعية مارونية الحالات الثلاث بالاسم، ويؤكد خطاب البابا تاريخي التطويب والتقديس. ولا يعني نشر شهادة شفاء أن الكنيسة أقرّتها في دعوى القداسة.
الأخت مريم أبل قمري (١٩٥٠) - للتطويب
راهبة من جمعية راهبات القلبين الأقدسين، من حمّانا. بدأ مرضها في المعدة سنة ١٩٣٦، وخضعت لعمليتين جراحيتين من دون شفاء دائم، ولازمت الفراش سنوات طويلة. في تموز ١٩٥٠ حُملت إلى ضريح الأب شربل في عنايا، وعادت تمشي وتأكل. قبلت الكنيسة هذا الشفاء عجيبةً أولى للتطويب.
إسكندر عبيد (١٩٥٠) - للتطويب
حدّاد من بعبدات فقد البصر في إحدى عينيه إثر إصابة في أثناء العمل، ولم تنفعه العلاجات. سنة ١٩٥٠، بعد زيارته عنايا وصلاته، استعاد بصره، ولم يجد الأطباء تفسيرًا طبيعيًا لذلك. قبلت الكنيسة هذا الشفاء عجيبةً ثانية للتطويب.
مريم عساف عوض (١٩٦٧) - للتقديس
خضعت مريم عساف عوض لعمليات جراحية بسبب السرطان بين ١٩٦٣ و١٩٦٥، ثم عاد المرض. سنة ١٩٦٧ صلّت إلى الأب شربل طالبة الشفاء، وزالت الأعراض خلال أيام. قبلت الكنيسة هذا الشفاء العجيبةَ المعتمدة لإعلان القداسة.
الشهادات الأخرى، ومنها شفاء نهاد الشامي
يحفظ دير عنايا شهادات كثيرة عن نِعَم وأشفية منسوبة إلى شفاعة مار شربل، ومنها شهادة نهاد الشامي سنة ١٩٩٣ التي ارتبطت بعادة زيارة عنايا في الثاني والعشرين من كل شهر. ننقل هذه الروايات باحترام بوصفها شهادات أصحابها؛ وهي ليست ضمن الحالات الثلاث التي اعتُمدت في دعوى التطويب وإعلان القداسة.
الصلاة من أجل المرضى
يطلب المؤمنون شفاعة القديس شربل من أجل مرضاهم بثقة. لكن الصلاة طلب، والله يبقى حرًّا؛ لا تضمن أي صلاة أو زيارة نتيجة معيّنة. والصلاة لا تحلّ محل العلاج الطبي، بل ترافقه.