نهاد الشامي ومار شربل: شهادة الشفاء وراء حجّ الثاني والعشرين
ترتبط عادة زيارة عنايا في الثاني والعشرين من كل شهر بشهادة نهاد الشامي عن شفائها بعد جلطة دماغية سنة ١٩٩٣. نفصل هنا بين ما روته هي وعائلتها، وما وثقته التقارير، وما اعتمدته الكنيسة رسميًا.
نهاد قبل الحادثة
كانت نهاد الشامي أمًا لاثني عشر ولدًا في لبنان. تروي جمعية مساعدة الكنيسة في الشرق الأدنى أنها أصيبت بجلطة دماغية في ٩ كانون الثاني ١٩٩٣، خلّفت شللًا جزئيًا. زار ابنها سعد محبسة عنايا طالبًا شفاعة مار شربل، وعاد بزيت مبارك وتراب من المكان.
ما الذي روته عن ليلة ٢٢ كانون الثاني؟
بحسب شهادة نهاد التي نقلتها عائلتها، رأت في حلم ليلة ٢٢ كانون الثاني ١٩٩٣ القديس شربل مع راهب آخر يجريان لها عملية، وطلب منها أن تزور محبسته كل شهر في هذا اليوم وأن تواظب على القداس. تقول العائلة إنها استيقظت وقد تحسنت حالتها وظهرت علامتان على رقبتها. هذه رواية شخصيّة تُنقل بصفتها شهادة، لا وصفًا لواقعة تحققت منها لجنة كنسية رسمية.
ما الذي تؤكده المصادر؟
نشرت جمعية مساعدة الكنيسة في الشرق الأدنى مقابلة مع سعد الشامي وصورته قرب لوحة لأمه، وروت تاريخ الجلطة والحلم والزيارة الشهرية. ظلّت نهاد تواظب على الزيارة حتى وفاتها في أيار ٢٠٢٥ بحسب التقرير المنشور سنة ٢٠٢٦. لا ينشر هذا المصدر ملفًا طبيًا مستقلًا قبل الشفاء وبعده، فلا نقدّم تفاصيل تشخيص أو نتيجة فحص لم نطّلع عليها.
هل أعلنت الكنيسة شفاؤها عجيبة معترفًا بها؟
لا تُعدّ شهادة نهاد من الأشفية الثلاثة التي اعتمدتها الكنيسة في دعوى تطويب مار شربل وإعلان قداسته. استقبال الدير للشهادات وتشجيع الصلاة لا يساويان حكمًا رسميًا في دعوى القداسة. يمكن احترام تجربتها من دون خلطها بالمعجزات المعترف بها كنسيًا.
لماذا يقصد الحجّاج عنايا في الثاني والعشرين؟
من رواية نهاد وواظبتها على الزيارة نشأت عادة حجّ شهرية يشارك فيها اليوم حجّاج من ديانات مختلفة. يعلن دير مار مارون القداديس في الثاني والعشرين من كل شهر على موقعه؛ تحقّق من برنامجه قبل الذهاب، لأن تفاصيل اليوم قد تتغيّر. ويمكن لمن لا يستطيع السفر أن يصلّي في البيت أو رعيته. لا يضمن يوم معيّن الشفاء، والصلاة لا تحلّ محل الرعاية الطبية.
أسئلة شائعة
هل كانت نهاد قديسة؟ لا، هي صاحبة شهادة شخصية عن شفاء نُسب إلى شفاعة مار شربل. هل الثاني والعشرون عيد رسمي؟ لا، هو عادة تعبّدية شهرية؛ عيد مار شربل الليتورجي في تموز. هل يجب الذهاب إلى عنايا؟ لا، يمكن الصلاة حيث تقيم، مع احترام ظروف المريض وعلاجه. اقرأ دليل الثاني والعشرين وعجائب مار شربل المعترف بها من الروابط ذات الصلة.