ريمون نادر ومار شربل: شهادة عن ليلة صلاة في محبسة عنايا
روى ريمون نادر، وهو مهندس لبناني، خبرة روحية عاشها قرب محبسة مار شربل في عنايا ليلة ١٠ تشرين الثاني ١٩٩٤، وظهور علامة على ساعده. ننقل شهادته كما نشرها الموقع الذي يحمل اسم الجماعة التي أسسها، من دون تقديمها عجيبةً أعلنتها الكنيسة.
صلاته قبل تلك الليلة
يعرّف موقع عائلة مار شربل ريمون نادر بأنه مهندس لبناني ماروني واظب على الصلاة والخلوات منذ سنة ١٩٨٥، ومنها أوقات صلاة قرب محبسة عنايا. هذه التفاصيل واردة في روايته المنشورة على موقع جماعته، وليست سيرة محققة استقلالًا.
ما الذي قال إنه حدث؟
كتب ريمون أنه كان يصلّي ليلًا قرب المحبسة في ١٠ تشرين الثاني ١٩٩٤، حين شعر بخبرة نور وسلام استمرت، بحسب روايته، ساعات. وعند عودته إلى سيارته لاحظ أثرًا يشبه بصمة خمس أصابع على ساعده الأيسر. وصف دفئًا من دون ألم، وقال إن العلامة زالت بعد خمسة أيام. لا نصف هذه الخبرة بأنها ظهور بصري للقديس؛ روايته تتحدث عن خبرة روحية وعلامة نسبها هو إلى مار شربل.
ما المنشور عن فحص العلامة؟
ينقل موقع الجماعة عن جرّاح التجميل الدكتور نبيل حكيم أنه فحص ساعد ريمون عدة مرات بين ١٩٩٤ و١٩٩٦، ورأى علامة تشبه حرقًا عميقًا، لكن غياب الألم والندبة بعد زوالها لفت انتباهه. هذه شهادة طبية منقولة عبر موقع الجماعة؛ لا نقدّمها تقريرًا طبيًا مستقلًا أو قرارًا من لجنة كنسية تعلن وقوع عجيبة.
كيف نميّز بين الرواية والاعتراف الكنسي؟
خبرة ريمون الشخصية والعلامة التي وصفها لم تصبحا من عجائب دعوى قداسة مار شربل المعترف بها رسميًا. أسّس ريمون ومرافقوه جماعة عائلة مار شربل للصلاة سنة ١٩٩٥. ويذكر موقع الجماعة أنها نالت اعترافًا رسميًا كجماعة كنسية سنة ٢٠١٠؛ الاعتراف بالجماعة لا يعني المصادقة على كل تفصيل في خبرته الشخصية.
ما الذي يمكن أن يأخذه الزائر من الشهادة؟
قد يجد بعض القرّاء في قصة ريمون دعوةً إلى الصمت والصلاة وقراءة الكتاب المقدس. لا يحتاج المؤمن إلى اختبار استثنائي ليصلّي، ولا يجب انتظار علامة جسدية. ومن يعاني ألمًا أو تغيرًا جلديًا أو إصابةً يحتاج إلى فحص طبي مناسب بدل تفسير الأعراض من رواية شخص آخر.
أسئلة شائعة
هل قالت الكنيسة إن ريمون رأى مار شربل؟ لا يثبت مصدرنا حكمًا كهذا، وهو يصف خبرة نور وعلامة كما رواها ريمون. متى أسّس عائلة مار شربل؟ سنة ١٩٩٥ وفق موقع الجماعة، الذي يذكر الاعتراف الكنسي بها سنة ٢٠١٠. هل فُحصت العلامة؟ ينقل المصدر رأي جرّاح، لا ملف دعوى قداسة. هل تعدّ من الأشفية الثلاثة المعترف بها؟ لا.